الســـراب
01-13-2008, 05:06 PM
--------------------------------------------------------------------------------
كيف تتأقلم مع البرد
كيف يمكن تعزيز مناعة اجسام البالغين، والاطفال ، ضد امراض الشتاء؟
يجب علينا اتخاذ كافة الاحتياطات الصحية اللازمة للحفاظ على درجة حرارة الجسم والحفاظ على كفاءة الوظائف الحيوية واتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا ومن أهم هذه الإجراءات
أولا: هو اختبار الأغذية والمشروبات المناسبة للطقس البارد والشديد البرودة الذي نتعرض له يوميا داخل وخارج المنازل ومن المعلوم صحيا أن اختبار الأغذية والمشروبات الواقية من البرد والباعثة علي الدفء أفضل بكثير من استخدام وسائل التدفئة الصناعية مثل: الدفايات ،المكيفات الحارة ، إشعال الفحم ،وغيرها لان هذه الوسائل تعد مؤقتة غير أنها تجفف الهواء الموجود بالغرفة أو المنزل مما يساعد علي سهولة نمو وتكاثر البكتريا والفيروسات المسببة لأمراض ونزلات الجهاز التنفسي والهضمي.
1-الدهون
الحصول علي كمية مناسبة يوميا حوالي 70- 80غراما فان ذلك يعني توازنا غذائيا سليما:
أ- لأنها مرتفعة في نسبة السعرات الحرارية فانها تمد الجسم بالدفء والدهون تقوي نشاط العضلات مما يساعد علي ممارسة الحركة والرياضة المناسبة للجو البارد
ب- تحتوي على فيتامين (ه) المسؤول عن الدورة الدموية وكفاءتها
2-البروتينات:
فالبروتينات مسؤولة عن تكوين الأجسام المضادة والأجسام المناعية التي تحمي الجسم من هجوم الميكروبات وخاصة في فصل الشتاء.
وتدخل البروتينات في تركيب الهرمونات التي من وظائفها الأساسية الحفاظ على مستوى ثابت من كافة العمليات الحيوية مثل الدورة الدموية والدورة التنفسية ومستوى التمثيل الغذائي ومستوى حرق الدهون والتي من شأنها الحفاظ على درجة حرارة ثابتة خلال فترة البرد.
وللحصول على البروتين المثالي يجب تناول كمية من 60جرام - 80جراما يوميا تقريبا على أن توزع بين البروتين الحيواني مثل اللحوم - الدجاج - الأسماك - البيض -اللبن - والبروتين النباتي مثل العدس - الفول - الحمص - البقوليات.
3- يظل فيتامين C المكون الاساسي لمناعة الجسم من امراض الشتاء الفيتامين الضروري لتعزيز نظام مناعة الاجسام المختلفة بعض الشيء نتيجة التدخين والضغط النفسي. ويتوفر فيتامين C في الحمضيات والكثير من المواد الغذائية الاخرى. ويمكن استكمال حاجة الجسم إليه بواسطة العقاقير او المستحضرات الطبية المتداولة بحرية في الصيدليات.
الأغذية الخاصة المقاومة للبرد:
- الليمون والطماطم والبطاطا الحلوة في مقدمة هذه الأغذية وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من موانع الأكسدة ومركبات البيتكاماروتين وفيتامين س ©.
- شوربة العدس تحتوي على نسبة عالية من البروتين ويفضل إضافة عناصر مثل الليمون والبهارات لإمداد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية.
- شوربة الدجاج وهي تساعد كثيرا في مقاومة مختلف أنواع الفيروسات المسببة للزكام عن طريق طرد البلغم خارج الجسم وخاصة عند احتوائه على بعض من قطع البصل والثوم. والثوم منذ فجر التاريخ يعد كنبات علاجي وذلك لما تحتويه هذه النبتة من فوائد صحية فهو يعد من أكثر النباتات مقاومة للبكتيريا والفطريات وأثبتت فعالية عالية في مقاومة البرد والعدوى من الأمراض الأخرى مثل السرطان. كما أنه مفيد للقلب ومقو لعضلة القلب والأوعية الدموية وبالتالي يحافظ على الدورة الدموية سليمة تحفظ للجسم درجة حرارته الطبيعية في مواجهة ظروف البرد القاسية نوعا ما، كما أنه يخفض الكولسترول وضغط الدم المرتفع.
وتأتي الأملاح والفيتامينات في مرتبة هامة لوقاية الجسم ومكافحة البرد وذلك لدورها الهام في تنشيط الخلايا وتغذيتها والجسم يحتاجها بكافة أنواعها، ولذلك يجب أن يكون الغذاء متنوعا جدا حتى يمد الجسم بكافة احتياجاته من الأملاح المعدنية ولذلك ينصح بتناول حبة فاكهة طازجة وحبة خضار طازجة يوميا وذلك لضمان الحصول على جهاز مناعة قوي وصحي.
ينصح بتجنب المواد الغذائية والاطعمة التي تحتوي على الكثير من فيتامين E والأصباغ الصناعية ومواد الحفظ الكيميائية لانها ترهق الجسم وتستنفد طاقته الضرورية للتعامل مع الميكروبات والفيروسات والبكتيريات. واوصى لذلك بتجنب الاطعمة المحفوظة واللحوم المقددة وما شابه ذلك.
ثانيا: الحركة الصحيحة العنصر الوقائي الثاني من حيث الاهمية. والمقصود بالحركة التمرينات الرياضية البسيطة في الدار، والمشي الحثيث على الاقدام في الهواء الطلق، بغض النظر عن درجات الحرارة في الخارج.
الحركة على وجه العموم احد اعمدة صحة الانسان. والإكثار من الحركة في الهواء الطلق اجراء وقائي شديد الاهمية. فهو جزء من عملية تعويد الجسم مسبقا على الموسم الشتوي البارد، وتكييفه مع الانخفاض المنتظر في درجات حرارة الجو. وللمشي دور مهم ليس فقط في تعزيز الوضع البدني للانسان (تحسين اداء القلب والشرايين، تخليص الجسم من فائض الوزن، تحسين عملية الايض.. الخ)، وانما ايضا في تحسين وضعه النفسي وهو بدوره احد العوامل المهمة سواء للوقاية من امراض الشتاء، او تعامل الجسم معها بصورة فعالة عند الاصابة بها.
ثالثا : عدم المبالغة في تدفئة الدار أو موقع العمل. إذ يكفي الحفاظ على درجة حرارة لا تتجاوز 21 درجة، أو 22 درجة مئوية في اقصى الاحوال خلال ساعات النهار. اما في الليل فإن درجة حرارة المنزل لا يفترض ان تتجاوز 18 ـ 19 درجة مئوية، على افتراض ان المرء يخلد للنوم تحت طبقة كافية من الاغطية. هذا بالطبع ما ينطبق على الأكثرية العظمى من الناس، وليس على الجميع لان هناك حالات استثنائية خاصة لدى الاطفال (حالات الشعور المفرط بالبرد) لابد من مراعاتها.
ان التدفئة المبالغ فيها تضعف نظام مناعة الجسم لانها تعوده على الدفء بدلا من تعويده على التعامل مع البرد، كما ان الانتقال المفاجئ الى المناطق الباردة يعرض المرء للاصابة. والهواء الحار الجاف يحط ايضا من وضع الاغشية المخاطية التي تقوم بدور اداة الترشيح (الفلتر) بوجه الفيروسات والبكتيريا والجراثيم
رابعا :الراحة الكافية
الراحة من مقومات الحياة الصحية للإنسان. ان الارهاق البدني الى جانب الضغط النفسي المزمن من مسببات ضعف مناعة الجسم وتحجيم قدرته على التعامل مع الجراثيم والفيروسات والبكتيريا. لذلك احرص على تبني نظام راحة مناسب، وتعلم كيفية تلبية حاجات جسمك من الراحة البدنية والنفسية، والاسترخاء والاستجمام. نم ايضا بما فيه الكفاية، وحاول تعويض قلة النوم خلال اسبوع العمل بالنوم الكافي في عطلة نهاية الاسبوع.
خامسا : التفاؤل والمرح علاج لمقاومة الاصابة بنزلات البرد في الشتاء
خلصت دراسة جديدة الى ان الشعور بالسعادة والنظر بايجابية للامور ، خلال موسم الشتاء ، يمكن ان يوفر أفضل حماية في مواجهة الاصابة بنزلات البرد. ووجد باحثون ان الاشخاص الذين يتسمون عامة بمزاج يميل الى المرح والتفاؤل هم اقل عرضة للاصابة بنزلات البرد وأكثر مقاومة لفيروس الانفلونزا.
=========================
ماذا بعد الإصابة بأمراض الرشح أو الانفلونزا
1- التزام الفراش يومين أو ثلاثة أيام، ومن لا يستطيع ذلك بسبب المهنة او المسؤوليات، يفترض به على الاقل الاقتصاد في بذل المجهود وادخار قواه بعض الشيء بدلا من صرفها بالكامل في العمل.
2- يجب ايضا الاكتفاء بتناول الوجبات الخفيفة التي لا ترهق الجسم بالتعامل معها وتطلق قواه بوجه الجراثيم ويوصي الاطباء ايضا باحتساء كميات كبيرة من السوائل، وتزويد الجسم بما يحتاج اليه من فيتامينات في المقام الاول..
3- وينصح الاطباء عموما بضرورة مراقبة الحالة وتطورها عند الاصابة بنزلة البرد أو الانفلونزا، ذلك لان هناك انواعا مختلفة منها على سبيل المثال الرشح الابيض اللون علامة واضحة للإصابة بفايروس الانفلونزا، اما الرشح ذو اللون الاخضر ـ الاصفر فهو مؤشر واضح على اصابة المريض بعدوى بكتيرية الى جانب العدوى الفيروسية، مما يستدعي بالضرورة استخدام انواع اشد فاعلية من العقاقير الطبية، وعند ملاحظة هذا النوع من الرشح لدى الطفل يتعين على اولياء امره اخذه الى الطبيب.
بالمقابل يجب ان يتفهم البالغون ان اصابة الاطفال بنزلات البرد والانفلونزا امر طبيعي ومتوقع، ولا يمكن تفاديه بصورة مطلقة.
وحفظكم الله من أمراض البرد ومتعكم بشتاء دافئ ماطر وصحي نشيط.
__________________
كيف تتأقلم مع البرد
كيف يمكن تعزيز مناعة اجسام البالغين، والاطفال ، ضد امراض الشتاء؟
يجب علينا اتخاذ كافة الاحتياطات الصحية اللازمة للحفاظ على درجة حرارة الجسم والحفاظ على كفاءة الوظائف الحيوية واتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا ومن أهم هذه الإجراءات
أولا: هو اختبار الأغذية والمشروبات المناسبة للطقس البارد والشديد البرودة الذي نتعرض له يوميا داخل وخارج المنازل ومن المعلوم صحيا أن اختبار الأغذية والمشروبات الواقية من البرد والباعثة علي الدفء أفضل بكثير من استخدام وسائل التدفئة الصناعية مثل: الدفايات ،المكيفات الحارة ، إشعال الفحم ،وغيرها لان هذه الوسائل تعد مؤقتة غير أنها تجفف الهواء الموجود بالغرفة أو المنزل مما يساعد علي سهولة نمو وتكاثر البكتريا والفيروسات المسببة لأمراض ونزلات الجهاز التنفسي والهضمي.
1-الدهون
الحصول علي كمية مناسبة يوميا حوالي 70- 80غراما فان ذلك يعني توازنا غذائيا سليما:
أ- لأنها مرتفعة في نسبة السعرات الحرارية فانها تمد الجسم بالدفء والدهون تقوي نشاط العضلات مما يساعد علي ممارسة الحركة والرياضة المناسبة للجو البارد
ب- تحتوي على فيتامين (ه) المسؤول عن الدورة الدموية وكفاءتها
2-البروتينات:
فالبروتينات مسؤولة عن تكوين الأجسام المضادة والأجسام المناعية التي تحمي الجسم من هجوم الميكروبات وخاصة في فصل الشتاء.
وتدخل البروتينات في تركيب الهرمونات التي من وظائفها الأساسية الحفاظ على مستوى ثابت من كافة العمليات الحيوية مثل الدورة الدموية والدورة التنفسية ومستوى التمثيل الغذائي ومستوى حرق الدهون والتي من شأنها الحفاظ على درجة حرارة ثابتة خلال فترة البرد.
وللحصول على البروتين المثالي يجب تناول كمية من 60جرام - 80جراما يوميا تقريبا على أن توزع بين البروتين الحيواني مثل اللحوم - الدجاج - الأسماك - البيض -اللبن - والبروتين النباتي مثل العدس - الفول - الحمص - البقوليات.
3- يظل فيتامين C المكون الاساسي لمناعة الجسم من امراض الشتاء الفيتامين الضروري لتعزيز نظام مناعة الاجسام المختلفة بعض الشيء نتيجة التدخين والضغط النفسي. ويتوفر فيتامين C في الحمضيات والكثير من المواد الغذائية الاخرى. ويمكن استكمال حاجة الجسم إليه بواسطة العقاقير او المستحضرات الطبية المتداولة بحرية في الصيدليات.
الأغذية الخاصة المقاومة للبرد:
- الليمون والطماطم والبطاطا الحلوة في مقدمة هذه الأغذية وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من موانع الأكسدة ومركبات البيتكاماروتين وفيتامين س ©.
- شوربة العدس تحتوي على نسبة عالية من البروتين ويفضل إضافة عناصر مثل الليمون والبهارات لإمداد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية.
- شوربة الدجاج وهي تساعد كثيرا في مقاومة مختلف أنواع الفيروسات المسببة للزكام عن طريق طرد البلغم خارج الجسم وخاصة عند احتوائه على بعض من قطع البصل والثوم. والثوم منذ فجر التاريخ يعد كنبات علاجي وذلك لما تحتويه هذه النبتة من فوائد صحية فهو يعد من أكثر النباتات مقاومة للبكتيريا والفطريات وأثبتت فعالية عالية في مقاومة البرد والعدوى من الأمراض الأخرى مثل السرطان. كما أنه مفيد للقلب ومقو لعضلة القلب والأوعية الدموية وبالتالي يحافظ على الدورة الدموية سليمة تحفظ للجسم درجة حرارته الطبيعية في مواجهة ظروف البرد القاسية نوعا ما، كما أنه يخفض الكولسترول وضغط الدم المرتفع.
وتأتي الأملاح والفيتامينات في مرتبة هامة لوقاية الجسم ومكافحة البرد وذلك لدورها الهام في تنشيط الخلايا وتغذيتها والجسم يحتاجها بكافة أنواعها، ولذلك يجب أن يكون الغذاء متنوعا جدا حتى يمد الجسم بكافة احتياجاته من الأملاح المعدنية ولذلك ينصح بتناول حبة فاكهة طازجة وحبة خضار طازجة يوميا وذلك لضمان الحصول على جهاز مناعة قوي وصحي.
ينصح بتجنب المواد الغذائية والاطعمة التي تحتوي على الكثير من فيتامين E والأصباغ الصناعية ومواد الحفظ الكيميائية لانها ترهق الجسم وتستنفد طاقته الضرورية للتعامل مع الميكروبات والفيروسات والبكتيريات. واوصى لذلك بتجنب الاطعمة المحفوظة واللحوم المقددة وما شابه ذلك.
ثانيا: الحركة الصحيحة العنصر الوقائي الثاني من حيث الاهمية. والمقصود بالحركة التمرينات الرياضية البسيطة في الدار، والمشي الحثيث على الاقدام في الهواء الطلق، بغض النظر عن درجات الحرارة في الخارج.
الحركة على وجه العموم احد اعمدة صحة الانسان. والإكثار من الحركة في الهواء الطلق اجراء وقائي شديد الاهمية. فهو جزء من عملية تعويد الجسم مسبقا على الموسم الشتوي البارد، وتكييفه مع الانخفاض المنتظر في درجات حرارة الجو. وللمشي دور مهم ليس فقط في تعزيز الوضع البدني للانسان (تحسين اداء القلب والشرايين، تخليص الجسم من فائض الوزن، تحسين عملية الايض.. الخ)، وانما ايضا في تحسين وضعه النفسي وهو بدوره احد العوامل المهمة سواء للوقاية من امراض الشتاء، او تعامل الجسم معها بصورة فعالة عند الاصابة بها.
ثالثا : عدم المبالغة في تدفئة الدار أو موقع العمل. إذ يكفي الحفاظ على درجة حرارة لا تتجاوز 21 درجة، أو 22 درجة مئوية في اقصى الاحوال خلال ساعات النهار. اما في الليل فإن درجة حرارة المنزل لا يفترض ان تتجاوز 18 ـ 19 درجة مئوية، على افتراض ان المرء يخلد للنوم تحت طبقة كافية من الاغطية. هذا بالطبع ما ينطبق على الأكثرية العظمى من الناس، وليس على الجميع لان هناك حالات استثنائية خاصة لدى الاطفال (حالات الشعور المفرط بالبرد) لابد من مراعاتها.
ان التدفئة المبالغ فيها تضعف نظام مناعة الجسم لانها تعوده على الدفء بدلا من تعويده على التعامل مع البرد، كما ان الانتقال المفاجئ الى المناطق الباردة يعرض المرء للاصابة. والهواء الحار الجاف يحط ايضا من وضع الاغشية المخاطية التي تقوم بدور اداة الترشيح (الفلتر) بوجه الفيروسات والبكتيريا والجراثيم
رابعا :الراحة الكافية
الراحة من مقومات الحياة الصحية للإنسان. ان الارهاق البدني الى جانب الضغط النفسي المزمن من مسببات ضعف مناعة الجسم وتحجيم قدرته على التعامل مع الجراثيم والفيروسات والبكتيريا. لذلك احرص على تبني نظام راحة مناسب، وتعلم كيفية تلبية حاجات جسمك من الراحة البدنية والنفسية، والاسترخاء والاستجمام. نم ايضا بما فيه الكفاية، وحاول تعويض قلة النوم خلال اسبوع العمل بالنوم الكافي في عطلة نهاية الاسبوع.
خامسا : التفاؤل والمرح علاج لمقاومة الاصابة بنزلات البرد في الشتاء
خلصت دراسة جديدة الى ان الشعور بالسعادة والنظر بايجابية للامور ، خلال موسم الشتاء ، يمكن ان يوفر أفضل حماية في مواجهة الاصابة بنزلات البرد. ووجد باحثون ان الاشخاص الذين يتسمون عامة بمزاج يميل الى المرح والتفاؤل هم اقل عرضة للاصابة بنزلات البرد وأكثر مقاومة لفيروس الانفلونزا.
=========================
ماذا بعد الإصابة بأمراض الرشح أو الانفلونزا
1- التزام الفراش يومين أو ثلاثة أيام، ومن لا يستطيع ذلك بسبب المهنة او المسؤوليات، يفترض به على الاقل الاقتصاد في بذل المجهود وادخار قواه بعض الشيء بدلا من صرفها بالكامل في العمل.
2- يجب ايضا الاكتفاء بتناول الوجبات الخفيفة التي لا ترهق الجسم بالتعامل معها وتطلق قواه بوجه الجراثيم ويوصي الاطباء ايضا باحتساء كميات كبيرة من السوائل، وتزويد الجسم بما يحتاج اليه من فيتامينات في المقام الاول..
3- وينصح الاطباء عموما بضرورة مراقبة الحالة وتطورها عند الاصابة بنزلة البرد أو الانفلونزا، ذلك لان هناك انواعا مختلفة منها على سبيل المثال الرشح الابيض اللون علامة واضحة للإصابة بفايروس الانفلونزا، اما الرشح ذو اللون الاخضر ـ الاصفر فهو مؤشر واضح على اصابة المريض بعدوى بكتيرية الى جانب العدوى الفيروسية، مما يستدعي بالضرورة استخدام انواع اشد فاعلية من العقاقير الطبية، وعند ملاحظة هذا النوع من الرشح لدى الطفل يتعين على اولياء امره اخذه الى الطبيب.
بالمقابل يجب ان يتفهم البالغون ان اصابة الاطفال بنزلات البرد والانفلونزا امر طبيعي ومتوقع، ولا يمكن تفاديه بصورة مطلقة.
وحفظكم الله من أمراض البرد ومتعكم بشتاء دافئ ماطر وصحي نشيط.
__________________