ياسمين
01-20-2008, 09:28 PM
كم ساعة فارغة من الأعمال المفيدة قتلّتها أمام التلفاز ؟!!
والضحكات تملئ المكان !.. و الريموت كنترول مازال دافئ بين يديك ؟؟
والقنوات تتمايل أمامك دون أن تفكر هل منها فائدة أم مجرد تسلية وترفيه ؟؟
سؤالي الطويل هو مقدمة لمواضيع خطيرة تفرعت من شيء واحد لتتنكه بسم قاتل عشقناه وللأسف أطفالنا عشقوه معنا كالحلوى اللذيذة ..
الإعلام ليس بجميعه سيئ لكن الآن أغلبيته يخدش الحياء ويعري الأخلاق من أعيننا ..
فكم من مسلسلاً تابعناه منذ أول لحظات ولادته على تلك الشاشة حتى منتهاه وفي الختام ينتهي المسلسل بأحداثه وتبقى الألفاظ المقرفة التي تداولها ملتصقة بألسنة الشباب وتنطق أمام الجميع وكأنه بالأمر المعتاد الذي لا يحق لأي كائن أن يعترض عليه أو يحاسبه..
وموضة اللباس الغريب يغطي أجسادهم بألوانها وقصاتها لمجرد أن الممثلين والممثلات تبهرجوا به من خلال الشاشة الصغيرة فلذلك يجب أن يغتدوا بهم ..
وكم من أغنية ماجنة ترنمت على مسامعنا حفظناها عن ظهر قلب وأطفالنا تراقصوا على دقاتها دون أن نكتشف بان كلماتها منحطة تضمنتها كلمات اللعن ووصفاً لما حرم الله ذكره ..
سؤالي لماذا الإعلام العربي أصبح يطرح المواضيع الرخيصة التي هدفها فقط جذب المشاهد بجميع سنوات عمره وتنشيط الغرائز بعرض المشاهد المخلة بالآداب والقيم؟؟ ..
فلا نتعجب أن أصبح العنف والتمرد أساس معاملاتنا والتفاهة في التفكير هو ما يدور بعقولنا لأن ما نشاهده هو ما يؤثر على نفسيتنا بشكل كبير فهي معنا في المنزل من تلفاز وغيره وفي السيارة من حيث الراديو وغير من الشاشات الجديدة إلى أن وصل إلى أحاديث حواراتنا مع بعضنا البعض ..
في الختام إن الإعلام رسالة بها نستطيع التربية وإنتاج ما يعتمد عليه جيلنا القادم لكنه يحتاج وقفة حق بسيف صادق..
مقالي انتهى هنا رغم الكثير من التساؤلات التي في خاطري ..
..
..
..
1) كيف ولد الإعلام سلوك العنف والتصرفات القريبة المنبوذة في شبابنا ؟؟...
2) من هو السبب في استمرار عرض تلك الأمور الخارجة عن ديننا نحن أم الرقابة ؟ ..
3) يقول الرسول صلى الله علية وسلم (( كلكم راع , وكلكم مسؤول عن رعيته )) من هنا أسئل هل أطفالنا هم المسؤلون عن ما يشاهدون ليكفوا عن مضايقاتنا ... أم نحن نختار لهم ما يقوي دينهم لينشئوا على الطريق السوي ؟ ..
4) ما هي المضادات التي تستخدمها لتحارب ذاك السم عن نفسك قبل غيرك؟....
والضحكات تملئ المكان !.. و الريموت كنترول مازال دافئ بين يديك ؟؟
والقنوات تتمايل أمامك دون أن تفكر هل منها فائدة أم مجرد تسلية وترفيه ؟؟
سؤالي الطويل هو مقدمة لمواضيع خطيرة تفرعت من شيء واحد لتتنكه بسم قاتل عشقناه وللأسف أطفالنا عشقوه معنا كالحلوى اللذيذة ..
الإعلام ليس بجميعه سيئ لكن الآن أغلبيته يخدش الحياء ويعري الأخلاق من أعيننا ..
فكم من مسلسلاً تابعناه منذ أول لحظات ولادته على تلك الشاشة حتى منتهاه وفي الختام ينتهي المسلسل بأحداثه وتبقى الألفاظ المقرفة التي تداولها ملتصقة بألسنة الشباب وتنطق أمام الجميع وكأنه بالأمر المعتاد الذي لا يحق لأي كائن أن يعترض عليه أو يحاسبه..
وموضة اللباس الغريب يغطي أجسادهم بألوانها وقصاتها لمجرد أن الممثلين والممثلات تبهرجوا به من خلال الشاشة الصغيرة فلذلك يجب أن يغتدوا بهم ..
وكم من أغنية ماجنة ترنمت على مسامعنا حفظناها عن ظهر قلب وأطفالنا تراقصوا على دقاتها دون أن نكتشف بان كلماتها منحطة تضمنتها كلمات اللعن ووصفاً لما حرم الله ذكره ..
سؤالي لماذا الإعلام العربي أصبح يطرح المواضيع الرخيصة التي هدفها فقط جذب المشاهد بجميع سنوات عمره وتنشيط الغرائز بعرض المشاهد المخلة بالآداب والقيم؟؟ ..
فلا نتعجب أن أصبح العنف والتمرد أساس معاملاتنا والتفاهة في التفكير هو ما يدور بعقولنا لأن ما نشاهده هو ما يؤثر على نفسيتنا بشكل كبير فهي معنا في المنزل من تلفاز وغيره وفي السيارة من حيث الراديو وغير من الشاشات الجديدة إلى أن وصل إلى أحاديث حواراتنا مع بعضنا البعض ..
في الختام إن الإعلام رسالة بها نستطيع التربية وإنتاج ما يعتمد عليه جيلنا القادم لكنه يحتاج وقفة حق بسيف صادق..
مقالي انتهى هنا رغم الكثير من التساؤلات التي في خاطري ..
..
..
..
1) كيف ولد الإعلام سلوك العنف والتصرفات القريبة المنبوذة في شبابنا ؟؟...
2) من هو السبب في استمرار عرض تلك الأمور الخارجة عن ديننا نحن أم الرقابة ؟ ..
3) يقول الرسول صلى الله علية وسلم (( كلكم راع , وكلكم مسؤول عن رعيته )) من هنا أسئل هل أطفالنا هم المسؤلون عن ما يشاهدون ليكفوا عن مضايقاتنا ... أم نحن نختار لهم ما يقوي دينهم لينشئوا على الطريق السوي ؟ ..
4) ما هي المضادات التي تستخدمها لتحارب ذاك السم عن نفسك قبل غيرك؟....