أسيرة الصمت
01-21-2008, 06:49 PM
الحكم الثلاث
يحكى أن أحدالملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين،
يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوالالرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة،
فقصدا إليه، ولما قرعا الباب،
خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،
قال لهالملك:لقد وجدنا عندك الحكمةوالوقار
، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة
فقال الرجل
العجوز:لا تأمن للملوك ولوتوّجوك
فأعطاه الملكوأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقالالعجوز:لا تأمن للنساء ولوعبدوك
فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
فقالالعجوز:أهلك هم أهلك، ولو صرت علىالمهلك
فأعطاه الملك ث م0 خرج والوزير
وفي طريقالعودة إلى القصر
أبدى الملك استياءه من كلام العجوز
وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخرمنها
وأراد الوزيرأن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز،
فنزل إلى حديقة القصر،وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً،
ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً
وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقدالذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حباتكبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد
ومرت الأيام،ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد،
فسألته
عنه، فتشاغل عنها،ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدمالعقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته
وأسرعت زوجةالوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل،
وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضبالملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير
ونصبت في وسطالمدينةمنصة الإعدام،
وسيق الوزيرمكبلاً بالأغلال،
إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزيربمنزل أبيه وإخوته
، فدهشوا لمارأوا،وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكلما يملك من أموال،
بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه
وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه
،طلب أن يؤذنله بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر
قولالحكيم:
لا تأمن للملوكولو توّجوك
ولا للنساء ولوعبدوك
وأهلك هم أهلك ولوصرت على المهلك
وعندئذ أدركالملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم،
فعفا عنه، وأعاده إلى
مملكته وزيراًمقرّباً
اعجبتني ،،،،،،،،،،،،،،،، اتنمى ان تنال على اعجبكم
دمـــــــــــــت بود
اسيره الصمت
يحكى أن أحدالملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين،
يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوالالرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة،
فقصدا إليه، ولما قرعا الباب،
خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،
قال لهالملك:لقد وجدنا عندك الحكمةوالوقار
، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة
فقال الرجل
العجوز:لا تأمن للملوك ولوتوّجوك
فأعطاه الملكوأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقالالعجوز:لا تأمن للنساء ولوعبدوك
فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
فقالالعجوز:أهلك هم أهلك، ولو صرت علىالمهلك
فأعطاه الملك ث م0 خرج والوزير
وفي طريقالعودة إلى القصر
أبدى الملك استياءه من كلام العجوز
وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخرمنها
وأراد الوزيرأن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز،
فنزل إلى حديقة القصر،وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً،
ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً
وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقدالذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حباتكبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد
ومرت الأيام،ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد،
فسألته
عنه، فتشاغل عنها،ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدمالعقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته
وأسرعت زوجةالوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل،
وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضبالملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير
ونصبت في وسطالمدينةمنصة الإعدام،
وسيق الوزيرمكبلاً بالأغلال،
إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزيربمنزل أبيه وإخوته
، فدهشوا لمارأوا،وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكلما يملك من أموال،
بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه
وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه
،طلب أن يؤذنله بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر
قولالحكيم:
لا تأمن للملوكولو توّجوك
ولا للنساء ولوعبدوك
وأهلك هم أهلك ولوصرت على المهلك
وعندئذ أدركالملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم،
فعفا عنه، وأعاده إلى
مملكته وزيراًمقرّباً
اعجبتني ،،،،،،،،،،،،،،،، اتنمى ان تنال على اعجبكم
دمـــــــــــــت بود
اسيره الصمت