أسيرة الصمت
02-03-2008, 03:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا يسعد صباحكم حبايبي اعضاء الديوااان جايبه لكم قصه من الموروث الشامي الشعبي
اخليكم مع الحكايه.....
(( من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث ))
يقال أنه يوجد في دمشق قبر مكتوب عليه : ’’ من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث ‘‘
حيث يروى أن رجلاً ارتكب جرماً فحكم عليه القاضي، إما أن يدفع مائة ليرة، وإما أن يجلد مائة جلدة، وإما أن يأكل مائة بصلة. وكان الرجل ضعيف الإرادة يأخذ رأي زوجته في كل شاردة وواردة ، فقالت له: ’’البصل ابن عم العسل، يأكله كبار الناس وإن أكثروا منه فلا باس‘‘.
وكان صديقنا هذا من سوء حظه لبيباً يفهم من الإشارة فاختار أكل البصل. لكنه ماكاد يزدرد البصلة الرابعة والستين حتى جحظت عيناه ورجفت شفتاه ويبس لسانه في حلقه، وأعلن عجزه عن متابعة أكل البصل.
فقيل له : ’’إذن عليك أن تختار إما المائة ليرة وإما المائة جلدة ‘‘.
المهم أن الرجال التفت إلى زوجته متسائلاً، فقالت له : ’’وجع ساعة يازلمة ولاوجع ألف ساعة، والمثل بيقول : كل أسى بينتسى إلا خسارة المال والعيال‘‘. ففهم الرجل واختار مكرهاً المائة جلدة .
وجيء بالجلاد وبدأ عد الجلدات، وصار الرجل يتلوى ذات اليمين وذات الشمال وزوجته تشدد عزيمته، لكنه ماكاد يتلقى الجلدة الثانية والسبعين حتى اصطكت ركبتاه واختلجت رئتاه وترنح وتداعى وصاح: كفى!
ثم لملم ماتبقى من إرادته وكرامته وحلحل كمره ودفع المائة ليرة، ومضى فوراً وطلب مقابلة الوالي والتمس منه أن يأذن له ببناء قبر إلى جانب الطريق العام يدفن فيه بعد موته ، ويكتب على بابه: ’’من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث‘‘.
هذه قصه من الموروووث الشامي الشعبي فودت ان انقلها لكم
اتمنى تكون عجبتك مثل ماعجبتني .....
وثاني مره لاتسمعووون كلام النسووااااان
ودمتم بالف صحه وخير
محبتكم
اسيره الصمت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا يسعد صباحكم حبايبي اعضاء الديوااان جايبه لكم قصه من الموروث الشامي الشعبي
اخليكم مع الحكايه.....
(( من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث ))
يقال أنه يوجد في دمشق قبر مكتوب عليه : ’’ من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث ‘‘
حيث يروى أن رجلاً ارتكب جرماً فحكم عليه القاضي، إما أن يدفع مائة ليرة، وإما أن يجلد مائة جلدة، وإما أن يأكل مائة بصلة. وكان الرجل ضعيف الإرادة يأخذ رأي زوجته في كل شاردة وواردة ، فقالت له: ’’البصل ابن عم العسل، يأكله كبار الناس وإن أكثروا منه فلا باس‘‘.
وكان صديقنا هذا من سوء حظه لبيباً يفهم من الإشارة فاختار أكل البصل. لكنه ماكاد يزدرد البصلة الرابعة والستين حتى جحظت عيناه ورجفت شفتاه ويبس لسانه في حلقه، وأعلن عجزه عن متابعة أكل البصل.
فقيل له : ’’إذن عليك أن تختار إما المائة ليرة وإما المائة جلدة ‘‘.
المهم أن الرجال التفت إلى زوجته متسائلاً، فقالت له : ’’وجع ساعة يازلمة ولاوجع ألف ساعة، والمثل بيقول : كل أسى بينتسى إلا خسارة المال والعيال‘‘. ففهم الرجل واختار مكرهاً المائة جلدة .
وجيء بالجلاد وبدأ عد الجلدات، وصار الرجل يتلوى ذات اليمين وذات الشمال وزوجته تشدد عزيمته، لكنه ماكاد يتلقى الجلدة الثانية والسبعين حتى اصطكت ركبتاه واختلجت رئتاه وترنح وتداعى وصاح: كفى!
ثم لملم ماتبقى من إرادته وكرامته وحلحل كمره ودفع المائة ليرة، ومضى فوراً وطلب مقابلة الوالي والتمس منه أن يأذن له ببناء قبر إلى جانب الطريق العام يدفن فيه بعد موته ، ويكتب على بابه: ’’من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث‘‘.
هذه قصه من الموروووث الشامي الشعبي فودت ان انقلها لكم
اتمنى تكون عجبتك مثل ماعجبتني .....
وثاني مره لاتسمعووون كلام النسووااااان
ودمتم بالف صحه وخير
محبتكم
اسيره الصمت