المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا ويلكم...من فــوضــوي..!


فوضوي
02-05-2008, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع منقول من موقع جريدة الرياض , موضوع حساس...
نقلته لكم لنناقش ونتحاور حيال ما ورد فيه.......
لكن اتمنى من اي واحد يريد تسجيل رده , الا يكتفي بكلمة يعطيك العافية على الطرح الرائع...
ناقش..اكتب رأيا...
لكن لاتكن كالعادة...الردود المقولبة مللنا منها........
اليكم المقال :

ضوء صحفي
بنات المملكة والفيصلية



ممدوح المهيني
تعيش المملكة حالياً مرحلة ازدهار اجتماعي. هناك تشكلات كبيرة ومتنوعة للشخصية السعودية المستقبلية، التي يبدو من الصعب تحليلها وقراءة تطوراتها. ولكن مع هذا فمثل هذه التغيرات المهمة تواجه منذ الآن باتهامات استباقية وذلك من أجل تشويهها وردعها.
من هذه الاتهامات هو الحديث المتكرر عن "فتيات المملكة والفيصلية" ويأتي هذا في سياق التحذير من تحول البنات السعوديات إلى هذه النوعية الجديدة من الفتيات. هذه محاولة واضحة ومكشوفة لتحذير النساء السعوديات من اعتماد سلوك نسائي أكثر حداثة وحرية وجرأة ولكن كان ذلك بحاجة لصورة ذهنية تنطبع بالذهن بسرعة، فتم اختيار النساء اللاتي يذهبن لسوق "الفيصلية والمملكة" وذلك من أجل اخافة النساء من هذا النموذج النسائي الجديد الذي لا يجب عليهن اتباعه. ولكن تبدو محاولة الردع والترهيب هذه فاشلة ورديئة جداً. والسبب هو أنهم اختاروا النموذج الذي يمكن الدفاع عنه بسهولة.

المقصود بالحديث عن فتيات "الفيصلية والمملكة" هو الحديث عن الفتيات الأنيقات اللاتي يبدون مستقلات وواثقات ويتحدثن بأصوات فخورة بنفسها وغير خاضعات لأحد. انهن الشخصيات النسائية الجديدة الخارجة عن النظام النسائي التقليدي الذي صممته العقد الرجولية التاريخية. ولكن كل المآخذ النقدية على هؤلاء النساء هي في الحقيقة مزايا. هناك اعتراض يقول: هؤلاء النساء حرات وجريئات. ولكن هذا الوضع الطبيعي الذي يجب أن يكن عليه وإذا كن مقموعات ومضطهدات لسنوات طويلة، فهذا لا يعني أن هذا الوضع هو الصحيح.. كل القوانين الإنسانية والأخلاقية العادلة تقول ان للنساء الحق الكامل في أن يتصرفن بحرية. ما الذي يجعل الرجل يعتقد أن المرأة لا يجب أن تكون حرة مثله؟!. إنها الأوهام القديمة التي تقول ان المرأة أقل منه منزلة وقيمة وكل هذه الأفكار تعتبر مضحكة الآن وقد توصل في بعض الدول إلى السجن.

فتيات "المملكة والفيصلية" يتصرفن بحرية لأنهن لا يؤمن بمثل هذه الأفكار السخيفة.. إنهن يتحدثن بصوت واضح وفخور لأنهن يعتقدن أن لاشيء يوجب عليهن أن يشعرن بالخجل ولا يعانين من أي نقص حتى يظهرن بشخصيات مهزوزة ويتحدثن بصوت مرتجف.. هذه تعتبر مزايا في شخصيتهن وهي مؤشر على تطور عقولهن وقوة شخصيتهن جعلتهن يتخلصن بسهولة من مثل هذه الأفكار التافهة.

اعتراض آخر: إنهن غير ملتزمات أخلاقياً وذلك واضح من عباءاتهن التي يرتدينها والطريقة التي يغطين بها وجوههن.. هذا أكثر نقد يتكرر وهو أكبر نقد سخيف يمكن أن تسمعه.. العباءات التي ترتديها هؤلاء النسوة هي أنيقة وحديثة.. من الطبيعي جداً خصوصاً با لنسبة للمرأة أن تحدّث من أزيائها وملابسها ومن غير المنطقي أن تبقى على شكل واحد في اللبس. لماذا يسخر مجتمع الرجال من الرجل الذي يلبس أزياء قديمة، ويطلب من المرأة أن تظل على زي العباءة القديم، فقط لكي يحافظ على مشاعره الفحولية وعقده الخاصة.

ولكن الأمر الأهم هو ربط الملابس والشكل بالأخلاق.. هذا منطق في غاية السطحية.. من المضحك جداً أن يكون شكل العباءة وطولها هو ما يشكل شخصية المرأة ويتم تجاهل كل قيمها الفكرية ومبادئها الأخلاقية.. هناك الكثير من النساء لا يمكن أن ترى حتى عينيها ومع ذلك لا تتوقف عن الكذب والخداع وكذلك يمكن أن يحدث ذات الأمر مع امرأة تكشف وجهها..

لو ارتدت امرأة نبيلة عباءة حديثة لا يعني هذا انها ستتحول في اليوم الثاني إلى امرأة دنيئة والعكس صحيح.. الزي الذي نلبسه لا يعبر عن أخلاقنا وأفكارنا وهو يتعلق بالذوق الشخصي فقط. ولكن عندما ترتدي هؤلاء الفتيات العباءات الجديدة فهن يستجبن لرغبتهن الإنسانية الطبيعية التي ترغب دائماً بالجديد والجميل وهذا لا يمسهن أخلاقياً أبداً بل على العكس.. ان اصرارهن على هذا الأمر يدل على ثقتهن بأنفسهن واحترامهن لشخصياتهن الذي لا يجعلهن خاضعات لتصنيفات الغير الذي تخصه. هناك كثير من النقد الذي يطال هؤلاء الفتيات ولكن كله من هذا النوع الرديء الذي يمتدحهن ويدفعهن للأمام في الوقت الذي يريد منهن التراجع.. هذا الخوف والتشويه هو خليط من المخاوف الآيديولوجية والاجتماعية أفزعها مثل هذه الشخصية النسائية الجديدة التي أفلتت من قبضتها وبامكانها أن تمثل ثورة لدى الفتيات الأخريات.

هذه الشخصية النسائية تهدم كل النظام الذي تكون فيه المرأة خاضعة للرجل وأقل قيمة إنسانية منه ويجب عليها أن تطيع تعليماته وتنفذ أوامره وأن تلبس وتتحدث وتخرج وتعمل متى ما أراد هو.

النموذج النسائي القديم حزين في أعماقه. لا يمكن أن تكون سعيداً بدون أن تشعر بأنك حر ومسؤول عن تصرفاتك وحتى أخطائك.. جزء مهم من قيمة الإنسان يكمن في كرامته الشخصية وعندما تتعرض هذه الكرامة إلى الانتقاص بسبب السيطرة والخضوع والتبعية لشخص آخر فإنه سيشعر حتماً بالتعاسة.

لعقود طويلة عاشت النساء السعوديات بمثل هذا الوضع التعيس بدون أن يكون لديهن أي نموذج واضح يمكن لهن الاقتداء به لكي يستعدن كرامتهن وحريتهن وسعادتهن. ولكن نموذج بنات "الفيصلية والمملكة" (ليس المقصود به هؤلاء البنات تحديداً ولكن كل الفتيات اللاتي يتحلين بالثقة والشجاعة) مناسب جداً لهن لكي يكن سعيدات وفخورات بأنفسهن.. الأعمال الغبية تقوم بالعادة بتوجيه رسالة معاكسة لأهدافها.. وهذا ما يجعلنا نعتقد أن محاولة تشويه "بنات الفيصلية والمملكة" أصبحت دعوة صريحة للأخريات لتبني أفكارهن.



بانتظار ردودكم...........

أخوكم فــوضــوي

¦°*§ شــ هـ ــد §*°¦
02-05-2008, 11:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخ ـــوي فـــــوضوي

اشكرك ع ـــلى هــذا الم ــوضوع واسمح لي ان اقـف ع ــــند كــل فقرة

وأخ ــــــبرك برأي بــــــها ....


تعيش المملكة حالياً مرحلة ازدهار اجتماعي. هناك تشكلات كبيرة ومتنوعة للشخصية السعودية المستقبلية، التي يبدو من الصعب تحليلها وقراءة تطوراتها. ولكن مع هذا فمثل هذه التغيرات المهمة تواجه منذ الآن باتهامات استباقية وذلك من أجل تشويهها وردعها.
من هذه الاتهامات هو الحديث المتكرر عن "فتيات المملكة والفيصلية" ويأتي هذا في سياق التحذير من تحول البنات السعوديات إلى هذه النوعية الجديدة من الفتيات. هذه محاولة واضحة ومكشوفة لتحذير النساء السعوديات من اعتماد سلوك نسائي أكثر حداثة وحرية وجرأة ولكن كان ذلك بحاجة لصورة ذهنية تنطبع بالذهن بسرعة، فتم اختيار النساء اللاتي يذهبن لسوق "الفيصلية والمملكة" وذلك من أجل اخافة النساء من هذا النموذج النسائي الجديد الذي لا يجب عليهن اتباعه. ولكن تبدو محاولة الردع والترهيب هذه فاشلة ورديئة جداً. والسبب هو أنهم اختاروا النموذج الذي يمكن الدفاع عنه بسهولة.

(( بــألنســبة لي أن الدفاع عن هـذه الفئة م ــن الفتيات هـــو ع ــــبارة ع ـــــن ع ـــــذر

أقــبح م ـــــن ذنب ))

المقصود بالحديث عن فتيات "الفيصلية والمملكة" هو الحديث عن الفتيات الأنيقات اللاتي يبدون مستقلات وواثقات ويتحدثن بأصوات فخورة بنفسها وغير خاضعات لأحد. انهن الشخصيات النسائية الجديدة الخارجة عن النظام النسائي التقليدي الذي صممته العقد الرجولية التاريخية. ولكن كل المآخذ النقدية على هؤلاء النساء هي في الحقيقة مزايا. هناك اعتراض يقول: هؤلاء النساء حرات وجريئات. ولكن هذا الوضع الطبيعي الذي يجب أن يكن عليه وإذا كن مقموعات ومضطهدات لسنوات طويلة، فهذا لا يعني أن هذا الوضع هو الصحيح.. كل القوانين الإنسانية والأخلاقية العادلة تقول ان للنساء الحق الكامل في أن يتصرفن بحرية. ما الذي يجعل الرجل يعتقد أن المرأة لا يجب أن تكون حرة مثله؟!. إنها الأوهام القديمة التي تقول ان المرأة أقل منه منزلة وقيمة وكل هذه الأفكار تعتبر مضحكة الآن وقد توصل في بعض الدول إلى السجن.

(( الم ــــرأة م ـن النوع الذي اذا اع ــطيت الح ـــرية تم ــــادت لذلك انا انع ـــي الايام

السابقـة والرج ــولة السابقة لانـها علم ــت كيف تخضع الفتاة لسيطرتها ))


فتيات "المملكة والفيصلية" يتصرفن بحرية لأنهن لا يؤمن بمثل هذه الأفكار السخيفة.. إنهن يتحدثن بصوت واضح وفخور لأنهن يعتقدن أن لاشيء يوجب عليهن أن يشعرن بالخجل ولا يعانين من أي نقص حتى يظهرن بشخصيات مهزوزة ويتحدثن بصوت مرتجف.. هذه تعتبر مزايا في شخصيتهن وهي مؤشر على تطور عقولهن وقوة شخصيتهن جعلتهن يتخلصن بسهولة من مثل هذه الأفكار التافهة.

(( هذه مساوء وليس مميزات اذا لم يكن لديهن خجل من اي امر يدفعهم للتحدث بصوت

منخ ـــفض اليس لديهــم خجل من الدين الذي حكم على الفتاة عدم علو صوتها وانه يعتبر

عورة من عوراتها ؟؟؟ ))

اعتراض آخر: إنهن غير ملتزمات أخلاقياً وذلك واضح من عباءاتهن التي يرتدينها والطريقة التي يغطين بها وجوههن.. هذا أكثر نقد يتكرر وهو أكبر نقد سخيف يمكن أن تسمعه.. العباءات التي ترتديها هؤلاء النسوة هي أنيقة وحديثة.. من الطبيعي جداً خصوصاً با لنسبة للمرأة أن تحدّث من أزيائها وملابسها ومن غير المنطقي أن تبقى على شكل واحد في اللبس. لماذا يسخر مجتمع الرجال من الرجل الذي يلبس أزياء قديمة، ويطلب من المرأة أن تظل على زي العباءة القديم، فقط لكي يحافظ على مشاعره الفحولية وعقده الخاصة.

(( اعتراض في غاية التفاهة لان الفتاة التي لا تحتشم بلباسها فلا يمكن ان يطلق عليها

مصطلح الاحترام مهما كانت وكما انه ليس هناك اي معيار للمقارنة بين لباس الرجل

وبين لباس المرأة فقد يخرج الرجل عارياً دون ان يستمع لاي كلمة انتقاد سوى ان يطلق

عليه مثلا كلمة مجنون لكن تخيل منظر فتاة تظهر عاية ماذا سوف يقال عنها وماذا سيحصل

لها ..... ؟؟؟؟ ليس هناك مقـارنة ابدا ))


ولكن الأمر الأهم هو ربط الملابس والشكل بالأخلاق.. هذا منطق في غاية السطحية.. من المضحك جداً أن يكون شكل العباءة وطولها هو ما يشكل شخصية المرأة ويتم تجاهل كل قيمها الفكرية ومبادئها الأخلاقية.. هناك الكثير من النساء لا يمكن أن ترى حتى عينيها ومع ذلك لا تتوقف عن الكذب والخداع وكذلك يمكن أن يحدث ذات الأمر مع امرأة تكشف وجهها..
لو ارتدت امرأة نبيلة عباءة حديثة لا يعني هذا انها ستتحول في اليوم الثاني إلى امرأة دنيئة والعكس صحيح.. الزي الذي نلبسه لا يعبر عن أخلاقنا وأفكارنا وهو يتعلق بالذوق الشخصي فقط. ولكن عندما ترتدي هؤلاء الفتيات العباءات الجديدة فهن يستجبن لرغبتهن الإنسانية الطبيعية التي ترغب دائماً بالجديد والجميل وهذا لا يمسهن أخلاقياً أبداً بل على العكس.. ان اصرارهن على هذا الأمر يدل على ثقتهن بأنفسهن واحترامهن لشخصياتهن الذي لا يجعلهن خاضعات لتصنيفات الغير الذي تخصه. هناك كثير من النقد الذي يطال هؤلاء الفتيات ولكن كله من هذا النوع الرديء الذي يمتدحهن ويدفعهن للأمام في الوقت الذي يريد منهن التراجع.. هذا الخوف والتشويه هو خليط من المخاوف الآيديولوجية والاجتماعية أفزعها مثل هذه الشخصية النسائية الجديدة التي أفلتت من قبضتها وبامكانها أن تمثل ثورة لدى الفتيات الأخريات.

(( اعتراض اخر يظهر مدى سخافة الذي اصدر هذا الاعتراض لانه الفتاة المحترمة لن تقبل

على نفسها مهما كان ان ترتدي مثل هذه العباءات ولو قبلت بهذا الوضع فمن وجهة نظري

انها بدأت بالطريق الخاطئ لان الذي سوف يراها في السوق او في الشارع لن يحكم

عليها من شخصيتها لانه لن يتعامل معها بالاساس ولكن طريقة لباسها سوف تجعله اما ان

يحترم نفسه و ان لا يتطاول عليها بالكلام او ان بطريقة لباسها تجعله يسمعها من الكلام

ما يُخجل ولا اعتقد ان هناك فتاة محترمة تحبذ سماع مثل هذه الكلمات ))


هذه الشخصية النسائية تهدم كل النظام الذي تكون فيه المرأة خاضعة للرجل وأقل قيمة إنسانية منه ويجب عليها أن تطيع تعليماته وتنفذ أوامره وأن تلبس وتتحدث وتخرج وتعمل متى ما أراد هو.

النموذج النسائي القديم حزين في أعماقه. لا يمكن أن تكون سعيداً بدون أن تشعر بأنك حر ومسؤول عن تصرفاتك وحتى أخطائك.. جزء مهم من قيمة الإنسان يكمن في كرامته الشخصية وعندما تتعرض هذه الكرامة إلى الانتقاص بسبب السيطرة والخضوع والتبعية لشخص آخر فإنه سيشعر حتماً بالتعاسة.


(( ااصبح مفهوم الحرية هو الانحلال لدى الفتاة ؟؟؟ بالفعل انه واقع مُحزن ... ))


لعقود طويلة عاشت النساء السعوديات بمثل هذا الوضع التعيس بدون أن يكون لديهن أي نموذج واضح يمكن لهن الاقتداء به لكي يستعدن كرامتهن وحريتهن وسعادتهن. ولكن نموذج بنات "الفيصلية والمملكة" (ليس المقصود به هؤلاء البنات تحديداً ولكن كل الفتيات اللاتي يتحلين بالثقة والشجاعة) مناسب جداً لهن لكي يكن سعيدات وفخورات بأنفسهن.. الأعمال الغبية تقوم بالعادة بتوجيه رسالة معاكسة لأهدافها.. وهذا ما يجعلنا نعتقد أن محاولة تشويه "بنات الفيصلية والمملكة" أصبحت دعوة صريحة للأخريات لتبني أفكارهن.

(( ـ ونعم القدوة ـ ...... ))


م ــــن قــــــلبي آرق تح ــــــــية

¤؛| شــ هـ ــد |؛¤

فوضوي
02-06-2008, 12:19 AM
شهد......
وجود ردك في الموضوع يعني لي الشيء الكثير
ومناقشتك تدل على وعي..وفهم بما قرأتيه
شكرا على تفاعلك

أخوكم فــوضــوي

الســـراب
02-06-2008, 02:32 AM
مقال جدا سخيف

سخفه بالطبع نابع من سخف عقلية كاتبه بل وجهله وأكثر من ذلك تطوره الرجعي

النموذج الذي يتحدث عنه ....

وقد بات يسترسل بكلمات المدح والتشجيع ليحاول جذب الكثير من الفتيات للإقتداء به غير سوي أبدا

وبغض النظر عن كل ماأورده من تفاصيل في الصوت واستخدامه <<رغم أننا أمرنا كنساء بخفض الصوت وعدم الخضوع بالحديث مع غير المحرم حتى لايخضع الذي بقلبه مرض وهذه الايات نزلت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام رغم أن الإسلام كان له تأثيره في نفوس المسلمين حينها ليس كما نعيشه نحن الآن فمن باب أولى أن نتقيد نحن بهذا الأمر وبشدة في زمننا

غير أنه بدأ يتحدث عن العباءة بكل بجاحه وكيف أنها لابد أن تجدد !!!! وكأنها ستخرج من المنزل لتعرض نفسها وتبدي للجميع قدرتها على إنتقاء الملابس وتنسيق الألوان والأهم أن تكون على المقاس !!!!!

وأضاف ويالسخف عقله ومنطقه طبعا أنه من السطحية (وهذا مالايدركه لأنه أصلا سطحي) أن نحكم عليها من مظهرها فقط .. <<بدأت أشك في قواه العقليه بصراحه

وأن تبرجها لايمكن أبدا أن يعني سوء أخلاقها أو انعدام سلامة نيتها ..

ياللهول

ياللعار

أن يكون كاتب هذا المقال من شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم




**عجبي..

أن توقف جريدة الحياة بسبب مقال جرئ حقيقي يحمل من المصداقية الكثير
ومن هموم الشعب أكثر

وأن تستمر جريدة تنشر مثل هذه التفاهات ..

عجبي ..**



فوضوي

أعتذر عن الإطاله

ولكن أقل مايمكن أن أتحدث وأنكر مايكتب

مفقود رغم الوجود
02-06-2008, 03:12 PM
اخي فوضوي...

تعلم ... بالنسبة لي فانا في غاية الفرح ان الردود اتت من فتياة الى الان...
رغم ان زوار الموضوع وصل عددهم الى 20 زائر !!!

اخي سيكون لي تعليق لكن ليس الان :)


تقبل تحياتي

عاشقة الورد
02-06-2008, 03:33 PM
اتمنى اذا تكلمنا او قلنا شي عن هذه الظاهره

أنه يتغير شي .... لكـــــن اخي فوضوي أسمحـ لي ان اسجلـ مروري لطرحكـ الرائعـ

الله يعطيكـ العافيهـ

لا عدمناكـ

فوضوي
02-06-2008, 03:59 PM
بنت الشيوخ...........
لا تعتذري عن الاطالة....
فقد كانت في محلها......
اتمنى ان تحرك هذه المقالة شيئا في النفوس....
ان تمنحنا الجرأة لقول كلمة الحق...
كجرأة هذا الشخص في قول كلمة باطلة على الملأ...دون ان يخشى شيئا..!

أخي مفقود رغم الوجود...
أنا بانتظار ايابك...لي........

عاشقة الورد.....
هل قرأت ما كتبته في بداية الموضوع حقا...؟!!


أخوكم فــوضــوي

مفقود رغم الوجود
02-09-2008, 11:05 AM
اخي فوضوي...

تعقيبا على ردي باني سأقوم بالرد عليك..
وهو كالتالي:

اخي فوضوي نحن نعلم بان في السنوات الاخيرة للمملكة تم مرورها باكثر من مرحلة في التطور...وانا اقول التطور في المواقع التي كان يجب ان تكون المملكة قد تم وصولها منذ عهد مما اعطى المملكة زيادة في جمالها وازدهارها..واصبحت تعتبر من الدول المتقدمة والتي تتشابه مع كثير من الدول الاخرى ... ولكن هذا التطور لا يعم كل شيء... فكما اسلفت ان التطور يجب ان يكون في الموقع الذي فيه نقص او ضعف ويمكن تقويته وتطويره فعلى سبيل المثال لو نجعل التفاتتنا الى التكنولوجيا كانت المملكة موجودة في موقع ضعيف جدا ما بين الدول الاخرى حتى انه تم الان دخول الاتصالات الاسلكية واستطاعة اي فرد دخول الشبكة العنكبوتية بكل سهولة وفي اي مكان..حتى ان اصبح الشعب توجههم توجه التعلم والذي اتاحته انتشار الانترنت وانخفاظ سعر اجهزة الكمبيوتر وتواجدها في كل مكان....
فهنا نقول انه تم التطور والتطور يعني دائما الانتقال من الوضع السئ الى الجيد ... او من الجيد الى الافضل .. يعني يكون بارتفاع وليس بانحدار.
وبما ان المملكة كان بها هذا النقص فلا يعني انه يوجد بها نقص في كل الاتجاهات الحياتية.
فعندما يقول كاتب المقال في بدايته ان المملكة تعيش مرحلة ازدهار اجتماعي .. ويشير الى بنات الفيصلية والمملكة بذلك فاسمحلي ان اسمي ذلك مرحلة انحطاط ... لان الفتاة جمالها بحفظ نفسها لا كشف نفسها...عندما يكون الدين الاسلامي يأمر ويطلب من الفتاة ان لا تظهر زينتها حتى لثلة من اقربائها والذي يحلون لها بالزواج فما بالك بمن هو غريب!!..وعندما يطلب هذا الطلب يكون لمعاكسته عواقب وخيمة وهذا ما لا يريده الشرع...وعندما يقول كاتب النص ان هذا الشيء يسمى ازدهار فكأنما يقول على ان الاسلام دين تخلف لانه يعلم ما تبدي فتاة الفيصلية والمملكة من زينه وما تعنيه من تواجدها فيه...مع العلم ان الاسلام هو الدين الوحيد الذي بدأ اعدائه بقرائته ودراسته ونكسوا رؤوسهم عندما علموا ما به من علم عظيم وانه لم يترك شيء في الحياة الا ألم به...هذا وانا لم اذكر الى الان كيفية النهي عن كثرة دخول الاسواق وانها بيوت الشياطين .. ولم اذكر اي شيء فان كنت اريد التعقيب على كل كلمة بالنص اعتقد اني سأكثر بالكلام وازايد به ... فالاسف ليس بكتابة المووضوع الاسف بوجود شخص مثل هذا يكتب مثل هذه المقالات في بلد لا يتشرف بوجوده..والاسف على من سمح له بنشر هذه الخزعبلات التي لا يوجد لها اي معنى الا التشجيع على الانحطاط ونشر الفساد في بلد شهد سنوات عديده من الامان والتآلف والطمأنينه.

فانا هنا اتوقف بعد تعليقي فقط على اول خمس كلمات من المقال واعتقد انها كافية.

اخي فوضوي.. اشكرك على النقل..وفتح مجال النقاش

تقبل تحياتي
مفقود..رغم..الوجود

فوضوي
02-09-2008, 04:14 PM
اخي العزيز مفقود رغم الوجود...
اشكرك من الاعماق على تفاعلك...الصادق...
ردك المرتجل (( الغير مقولب ))...الجاد.......
النابع من قلبك الغيور..
أسعدني...
وما دمت أرى رد الأخت شهد , بنت الشيوخ بالأضافة الى ردك ....فانا كلي يقين بأنه يوجد من يتعامل بجدية مع كل ما يقرأة....
أنتم الثلاثة مميزون في نظري...فهنيئا لي تواجدكم..

أخوكم فــوضــوي